الشيخ عزيز الله عطاردي

39

مسند الإمام الصادق ( ع )

الملائكة ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا اوتى الإمامة ولقد لبس أبى درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فخطت على الأرض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا إذا لبسها ملأها أن شاء اللّه . 17 - عنه قال : وجدت في كتاب كمال الدين للشيخ أبى جعفر بن بابويه رحمه اللّه حدثنا عبد الواحد بن محمد العطار قال : حدثنا علىّ بن محمد بن قتيبة النيسابوريّ قال : حدثنا حمدان بن سليمان ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد الحميري يقول : كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن الحنفية زمانا فمن اللّه علىّ بالصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام فأنقذني من النار وهداني إلى سواء الصراط فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة اللّه على خلقه وأنه الإمام الذي افترض اللّه طاعته . فقلت له : يا ابن رسول اللّه قد روى لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع ؟ فقال : ان الغيبة تقع بالسادس من ولدى وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أوّلهم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب وآخرهم القائم حجة اللّه في الأرض وصاحب الزمان واللّه لو بقي في غيبته ما يبقى نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . 18 - عنه قال : ومن ذلك قد روى أنه سئل عن التوحيد والعدل فقال : التوحيد أن لا تجوز على ربك ما جاز عليك والعدل أن لا تنسب إلى